جلال الدين السيوطي
111
گزيدهء الاتقان في علوم القرآن
وقرئ بها ( وكأي من نبي قتل ) وهي مبنية لازمة الصدر ملازمة للإبهام مفتقرة للتمييز وتمييزها مجرور بمن غالبا ، وقال ابن عصفور لازما . 66 . كذا لم ترد في القرآن إلا للإشارة نحو أَ هكَذا عَرْشُكِ « 1 » 67 . كل اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر المضاف هو إليه نحو كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ * « 2 » والمعرف المجموع نحو وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً « 3 » كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا « 4 » وأجزاء المفرد المعرف نحو يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ « 5 » بإضافة قلب إلى متكبر أي على كل أجزائه ، وقراءة التنوين لعموم أفراد القلوب . وترد باعتبار ما قبلها وما بعدها على ثلاثة أوجه : أحدها أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة ، فتدل على كماله وتجب إضافتها إلى اسم ظاهر يماثله لفظا ومعنى ، نحو وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ « 6 » أي بسطا كل البسط أي تاما ، فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ « 7 » ثانيها أن تكون توكيدا لمعرفة ، ففائدتها العموم وتجب إضافتها إلى ضمير راجع للمؤكد ، نحو فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * « 8 » وأجاز الفراء والزمخشري قطعها حينئذ عن الإضافة لفظا ، وخرج عليه قراءة بعضهم ( إنا كلا فيها ) « 9 » ثالثها تكون تابعة بل تالية للعوامل ، فتقع مضافة إلى الظاهر وغير مضافة ، نحو كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ « 10 » وَكُلًّا ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ « 11 » وحيث أضيفت إلى منكر وجب
--> ( 1 ) . النمل / 42 . ( 2 ) . آل عمران / 185 . ( 3 ) . مريم / 95 . ( 4 ) . آل عمران / 93 . ( 5 ) . غافر / 35 . ( 6 ) . الاسراء / 29 . ( 7 ) . النساء / 129 . ( 8 ) . الحجر / 30 . ( 9 ) . الزخرف / 48 . ( 10 ) . المدثر / 38 . ( 11 ) . الفرقان / 39 .